نجا ريال مدريد من فخ ضيفه ريال سوسييداد وبلغ المباراة النهائية لمسابقة كأس إسبانيا في كرة القدم بتعادله معه في مباراة مجنونة 4-4 بعد التمديد أمس، على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد بإياب الدور نصف النهائي.
وانتهى الوقت الأصلي بفوز الفريق الباسكي 4-3 وفرض الاحتكام إلى شوط إضافي بعدما خسر مباراة الذهاب على أرضه 0-1، قبل أن يسجل النادي الملكي هدفاً في الشوط الإضافي الثاني ويحجز بطاقته إلى المباراة النهائية الحادية والأربعين في تاريخه في سعيه إلى اللقب الحادي والعشرين في سجله.
ونجا ريال مدريد من سيناريو موسم 2019-2020 عندما خرج من ربع النهائي بخسارته أمام ريال سوسييداد 3-4 في سانتياغو برنابيو.
وعانى النادي الملكي الأمرّين في غياب حارس مرماه العملاق الدولي البلجيكي تيبو كورتوا بسبب الإصابة، ولم يكن بديله الدولي الأوكراني أندري لونين في المستوى، حيث ارتكب خطأ فادحاً في الهدف الرابع للضيوف، الذي سجله القائد ميكل أويارسابال، كما أن شباكه اهتزت مرتين بالنيران الصديقة وتحديداً قدم مدافعه الدولي النمسوي دافيد البا (72 و80).
ونجج سوسييداد في افتتاح التسجيل عندما استغل آندر بارينيتشيا رأسية من بابلو مارين خلف الدفاع، فتوغل داخل المنطقة، وسددها بين ساقي لونين (16).
ونجح إندريك في إدراك التعادل إثر تلقيه كرة رائعة خلف الدفاع من مواطنه فينيسيوس بخارج قدمه اليمنى، فانطلق بسرعة، وتوغل داخل المنطقة، ولعبها ساقطة بيسراه داخل المرمى (30).
ونجح سوسييداد في التقدم مجدداً عندما توغل مارين داخل المنطقة، ومرر كرة عرضية ارتطمت بقدم ألابا وخدعت الحارس لونين (72).
وعزز سوسييداد تقدمه عندما توغل الجناح الدولي الياباني السابق لريال مدريد تاكيفوسا كوبو داخل المنطقة، ومرر كرة الى أويارسابال القادم من الخلف فسددها قوية بيمناه فارتطمت مجددا بألابا وخدعت لونين (80).
بيلينغهام يقلص الفارق
لكن بيلينغهام قلص الفارق بمتابعة بيمناه من مسافة قريبة لتمريرة فينيسيوس (82).
وأهدر فينيسيوس فرصة التعادل بمجهود فردي رائع داخل المنطقة، لكنه أفرط في المراوغة فتدخل الدفاع وأبعدها إلى ركنية كانت مصدر هدف التعادل، عندما انبرى لها رودريغو وتابعها الدولي الفرنسي أوريليان تشواميني برأسه داخل المرمى (86).
وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة منح أويارسابال التقدم مجدداً لسوسييداد برأسية من مسافة قريبة، إثر كرة من ركلة حرة جانبية انبرى لها سيرجيو غوميس (90+3).
وجاء الفرج برأسية للمدافع الدولي الالماني أنتونيو روديغر، بديل ألابا، اثر ركلة ركنية انبرى لها البديل الآخر الدولي التركي أردا غولر (115).