دبي: «الخليج»
مع استمرار ازدهار سوق العقارات في دبي، تبرز نخلة جبل علي كواحدة من أكثر الفرص العقارية إثارة في العالم، حيث تُتيح للمستثمرين العالميين فرصة امتلاك أصول مميزة على الواجهة البحرية بأسعار المرحلة المبكرة.
وأفاد تقرير للسوق صادر عن شركة «إف أيه إم» العقارية FÄM، الثلاثاء، بأن مشروع نخلة جبل علي الشهير، الذي يشهد عودة مذهلة بعد عامين من إعادة إحيائه، على وشك تكرار نجاح سابقتها نخلة جميرا.
يبرز مشروع نخلة جبل علي كبديل أكثر اتساعاً وبأسعار معقولة مقارنةً بجارتها الساحلية، بفضل مزيج من أسعار دخول أرخص للفلل، ومساحات أكبر، وأسعار أقل للقدم المربعة للمنازل والأراضي، ما يُضفي جاذبية لا تُفوّت للمستثمرين.
وقالت شركة «إف أيه إم»: «مع اقتراب إطلاق المرحلة الأخيرة من الفلل الفاخرة للغاية، تُعدّ هذه الفرصة الأخيرة لشراء وحدات سكنية على الواجهة البحرية بست وسبع غرف نوم مباشرةً من المطور».
وبمجرد اكتمال هذه المرحلة، ستكون هذه الفلل متاحة فقط في السوق الثانوية، حيث من المتوقع أن يؤدي الطلب على إعادة البيع إلى ارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ«.
وتابعت:»خلال الأسابيع المقبلة، ستزيد الإعلانات الرئيسية من اهتمام المستثمرين وطلبهم، مع تدفق المشترين العالميين الأثرياء، ما يزيد من حدة المنافسة».
وحقق المستثمرون الأوائل الذين أدركوا إمكانات نخلة جميرا عوائد هائلة، وتُقدّم نخلة جبل علي الآن فرصة مماثلة، مع عدد من المزايا التنافسية الرئيسية التالية:
غالباً ما تكون مساحات قطع أراضي الفلل في نخلة جبل علي ضعف مساحة تلك الموجودة في نخلة جميرا بواقع 21,000 قدم مربعة مقابل 10,500 قدم مربعة، ما يمنح المشترين مساحة أكبر وخصوصية أكبر.
يبلغ متوسط سعر القدم المربعة للفلل المبنية نحو 3000 درهم، مقارنة بـ9000 درهم في نخلة جميرا.
يبلغ متوسط سعر قطع الأراضي المطلة على الواجهة البحرية في نخلة جبل علي 2500 درهم للقدم المربعة، مقارنة بـ8000 درهم للقدم المربعة في نخلة جميرا.
توفر نخلة جبل علي للمشترين خطط سداد لمدة 3 إلى 4 سنوات، وهي ميزة رئيسية، مقارنة بنخلة جميرا، حيث تتوفر فقط معاملات إعادة البيع مع الدفع المسبق الكامل.
وأكدت الشركة: «في الأسواق الرئيسية مثل دبي، غالباً ما تحقق المنازل المطلة على الواجهة البحرية أقساطاً تتراوح بين 30% و50%، مقارنة بالمنازل الداخلية، لأن الطلب يفوق العرض المحدود بكثير، ففي السنوات الثلاثة الماضية وحدها، شهدت نخلة جميرا ارتفاعاً في أسعار الفلل بأكثر من 50%».