آخر تحديث: 5 - أبريل - 2025 9:36 مساءً

النائب قبلان قبلان
زارت لجنة متابعة أزمة التقنين الحاد في التيار الكهربائي الذي تشهده بلدات البقاع الغربي وراشيا عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب الدكتور قبلان قبلان لإطلاعه على آخر المستجدات المتعلقة بهذا الأمر، وذلك في مكتبه في بلدة سحمر، وضم الوفد رئيس اتحاد بلديات البحيرة المهندس يحيى ضاهر ونائب الرئيس طوني شديد، مدير العمل في البلدي في “حزب الله” في البقاع الغربي حسين كريم وإمامي بلدتي القرعون ومشغرة، ورؤساء عدد من البلديات، بحضور مدير مكتب البلديات في حركة “أمل” في البقاع الغربي الشيخ حسن أسعد وعضو قيادة إقليم الجنوب محمد الخشن ومسؤول منطقة البقاع الغربي في الحركة هادي الحرشي.
وحذر قبلان بعد الإطلاع على ما تقوم به لجنة المتابعة، من إدخال مسألة الكهرباء في مصالح الناس، وقال: “إننا نحذر من إدخال مسألة الكهرباء في البقاع الغربي في مسألة ال 1701، وليفهم من يفهم وليسمع من يسمع، نحن ملزمون أمام سوء نيّة الكثيرين ممن يتعاملون مع كل الملفات، ملزمون برفع الصوت والتحذير، فال 1701 يمد اليوم شباكه على كل المرافق اللبنانية، فلا تقحموا ال 1701 ولا السياسات العمياء في مصلحة الناس، فبدل أن نبحث عمن ليس لديهم كهرباء لنؤمن لهم كهرباء، البعض يبحث عمن لديه كهرباء ليأخذها منه ويقطعها عنه”.
وتابع قبلان: “المطلوب أن نعطي كهرباء لمن ليس لديه كهرباء، وليس مطلوبا أن نمنع الكهرباء عمن عنده كهرباء، والمطلوب العودة إلى ما كانت عليه الكهرباء في هذه المنطقة، ووقف السياسات الكيدية وإعادة النظر بالتسعيرة والفواتير وغيره، والمطلوب من الشركات والمؤسسات المعنية أن تتابع مسألة الكهرباء، ونحن نطالبهم بأن يأتي التفتيش الى كل القرى والبلدات، وحاضرون كنواب وفاعليات سياسية وبلدية لمواكبة التفتيش من أجل تنظيم مسألة الكهرباء”.
وعرض قبلان المبررات والحقوق لتخصيص المنطقة بالكهرباء وإعادتها إلى ما كانت عليه قائلاً: “هذه الكهرباء التي تعطى لأبناء هذه المنطقة مرتبطة بوجود مصلحة الليطاني وسد القرعون ومعمل عبدالعال، وما يحمل مشروع الليطاني من استملاكات واستحواذ على أملاك وعقارات أبناء المنطقة، وهو ينقل لهم التلوث القادم من البعيد والقريب، هذه المنطقة التي كانت تتغذى ببعض الكهرباء ليست حالة فريدة في لبنان، ولها الحق على كهرباء لبنان ومصلحة الليطاني لأن المشروع يقوم على أرضهم وبين منازلهم وعلى عقاراتهم”.
وأكد قبلان “مواكبة اللجنة المعنية والعمل مع الجميع ورفع الصوت إلى جانبهم ومتابعة كل صغيرة وكبيرة والطلب من المعنيين الإلتفات إلى هذه المناطق، خصوصا وأن الكثير من المنازل لم ترفع أنقاضها بعد، وهناك شهداء ودائع لم يدفنوا حتى الآن وبعض الجرحى لم تضمد جراحهم، ولا تزال الطائرات المسيرة والحربية فوقنا والإغتيالات قائمة في هذه المناطق، فالتفتوا إن لم تريدوا أن تكافئوا هؤلاء الناس بألا تعاقبوهم”.