
النائب سامي الجميل
شدد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل على ضرورة تسليم سلاح حزب الله، معتبراً أنه يبقى التحدي والعقبة الحقيقية أمام انطلاقة البلد ويشكل وجوده حاجزًا في وجه انفتاح لبنان على الخارج ويمنع فتح الأسواق أمام الشركات اللبنانية لتصدير إنتاجها، مشيراً إلى أن السلاح ليس مجرد مسألة داخلية سياسية بل يتخطاها إلى بعد اقتصادي يتعلق باستقرار لبنان ما يسمح بجذب استثمارات خارجية وخلق فرص عمل لتحريك الدورة الاقتصادية.
كلام رئيس الكتائب جاء في لقاء مع رؤساء أقسام المتن الشمالي حضره أمين عام الحزب سيرج داغر، رئيس إقليم المتن وليد حروق وأعضاء اللجنة التنفيذية إضافة الى رؤساء الأقسام ونواب الرؤساء وأمناء السرّ وتمحور حول ذكرى انطلاق المقاومة اللبنانية والانتخابات البلدية، إضافة إلى موقف الحزب من التطورات الحاصلة .
وأشار الجميّل إلى أنه فور تسليم سلاح حزب الله لا بد أن يجلس اللبنانيون مع بعضهم البعض لبناء البلد على أسس جديدة، وقال: “من هنا الطرح الذي أطلقته من على منبر مجلس النواب لقيام مصارحة ومصالحة وهي بمثابة مؤتمر وطني يضع كل الهواجس على الطاولة بهدف إجراء المراجعة اللازمة لما حصل في الماضي ومهما كانت النتيجة من المهم التوصل إلى اتفاق لكيفية السير بالبلد وكل ذلك مرهون بتسليم السلاح أولاً.”
وأبدى اطمئنانه إلى أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح وأن هذا الواقع سنلمسه في الأشهر المقبلة على الرغم من الصعوبات التي تواجه العهد في بداياته، معتبراً أن الأمور ستحتاج إلى بعض الوقت لاسيما أن لبنان خرج للتو من سنين طويلة من الوصاية.
وعلى صعيد العمل الحكومي لفت رئيس الكتائب إلى ورش العمل الجارية لاسيما في وزارة العدل للتحضير لإقرار قانون استقلالية القضاء وإجراء التشكيلات القضائية ليعود القضاء إلى مكانته.