اليمن - معتقلون قيد الإفراج المؤبد.. عيد وعيد خيبة مباركة

اليمن - معتقلون قيد الإفراج المؤبد.. عيد وعيد خيبة مباركة
اليمن - معتقلون
      قيد
      الإفراج
      المؤبد..
      عيد
      وعيد
      خيبة
      مباركة

 

خاص - النقار 
ما أخبار المعتقلين يا سلطة صنعاء؟ صحيح أن مثل هكذا سؤال قد يزعجك كونك تتعرضين لعدوان بربري غاشم بسبب موقفك الثابت مع غزة، لكن لا بأس من تذكيرك به ولو من باب الاطمئنان لا أكثر؟ هل صاموا جيدا -مثلا- وهل استمعوا لمحاضرات المساءات الرمضانية عن روحانية الشهر الفضيل وعن التسامح والبر والإحسان وقول الصدق والصدع بالحقيقة في وجه السلطات الظالمة؟ هل أصبح يروقهم صوت المنشاوي، باعتباره المقرئ المفضل لدى "السيد" ولا بد بناء على ذلك أن يعجبهم هم أيضا؟ وماذا عن صوت الحليلي قبل كل أذان فجر؟ أم أنه يذكرهم بطراوة الغبش في الخارج وتهادي الخطى نحو المساجد معلنة بدءيوم جديد من الصيام؟ لا شك أن كل شيء على ما يرام من هذه الناحية بالذات، باستثناء ربما موضوع التسامح، فهؤلاء لا تسامح معهم ولا هوادة، باعتبار أن أبواب الجحيم مصفدة أصلا، وبالتالي لا يمكن فتحها إلا لداخلين جدد إن وجدوا.
وهؤلاء كما يبدو موجودون على الدوام. ففي يومين فقط وبتاريخ الـ26 والـ27 من مارس، أي في الأيام الرمضانية التي تحمل التاريخ ذاته وتعتبرها سلطة صنعاء ليالي قدر مباركة، تم اعتقال أكثر من 75 شخصًا في كل من صنعاء وصعدة، حسب تقرير لمنظمة حقوقية أشار إلى أن حملة الاعتقالات الرمضانية هذه جاءت بتهم "التخابر مع الطيران الأمريكي، عقب الغارات الجوية التي استهدفت مواقع حوثية في مناطق مختلفة".
وماذا عن العيد وأجواء العيد؟ يقال إن أوامر بالإفراج تصدر عادة قبل أيام من حلول تلك المناسبة، وقيل إن عددا منها صدر في هذا الموسم الرمضاني أيضا، فهيأ عدد من المعتقلين وعائلاتهم وأطفالهم فرحة تليق بالمناسبة رافعين أكفهم نحو السماء بالشكر والامتنان، لكن يبدو أن قضبان الجحيم وسقوفها المظلمة حالت دون ذلك، فكان لهم أن يعيّدوا بالخيبة ويتبادلوا مع بعضهم كلمات تُطلق هكذا بلا معنى: عيد وعيد.. خيبة مباركة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مكتوم بن محمد يقدّم واجب العزاء في وفاة عوشة بنت مكتوم
التالى فيديو لغارة إسرائيلية استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت.. ماذا في التفاصيل؟