إعداد: محمد عزالدين
حذر تقرير أجراه خبراء سويسريون بشركة «ScipAG» للأمن السيبراني، من خطر اختراق قراصنة الإنترنت للأجهزة الطبية بالمستشفيات وحتى الفردية، مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب ومضخات الأنسولين، والمحاليل الوريدية، وتحويلها إلى أدوات لقتل المرضى.
وقال مارك روف، رئيس قسم الأبحاث في الشركة: «إن القراصنة يمكنهم التحكم في أجهزة تنظيم ضربات القلب ومضخات الأنسولين وحتى شاشات مراقبة العلامات الحيوية، ما يسمح لهم بتعريض حياة المرضى للخطر».
وتابع: «حتى أن أحد الخبراء تمكن من اختراق أجهزة المحاليل الوريدية لتخفيف الآلام الخاصة به، أثناء إقامته في المستشفى، فقط بدافع الملل».
وأضاف: «يمكنهم إعطاء المرضى جرعات زائدة من الأدوية القاتلة في دقائق معدودة، دون أن يشعر أحد بما يحدث، والأمر أخطر من ذلك بكثير، إذ يمكنهم أيضاً تغطية آثارهم من خلال إظهار قراءات صحية طبيعية تماماً».
وفي ظل هذه المخاطر المتزايدة، أصبحت الحاجة إلى تأمين الأنظمة الطبية أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، ما يعكس حجم التهديدات التي تواجهها المؤسسات الصحية.