أنهى لؤي صلاح، المدير الفني لفريق القوة الجوية الأول لكرة القدم مسيرته التدريبية مع فريقه بعد الخسارة الكبيرة التي تعرض لها أمام فريق الشرطة 0 – 4 ضمن الجولة 25 من مسابقة دوري نجوم العراق.
وكان لؤي صلاح، قد قدم استقالته إلى الهيئة الإدارية لنادي القوة الجوية مرتين، إلا أن الإدارة رفضتهما، وأكدت تمسكها به برغم أن نتائج الفريق كانت تتدهور.
وقام لؤي صلاح بتوديع لاعبي فريقه بعد الخسارة الثقيلة أمام فريق الشرطة، مؤكداً لهم، أن «قرار الاستقالة هذه المرة نهائي ولا رجعة فيه بعد أن وصلت الأمور إلى خواتيمها».
واتهم لؤي صلاح بعد مغادرته بعض الأشخاص والجهات بالعبث بفريق القوة الجوية من دون أن يقوم بتسميها.
من جانب آخر ذكرت مصادر من داخل نادي القوة الجوية، أن «إدارة النادي لم تحسم أمرها في تسمية المدرب البديل الذي سيخلف لؤي صلاح، إلا أن المرجح، هو قيادة الفريق من قبل المدرب المساعد عبد الوهاب أبو الهيل في المباريات المقبلة، لاسيما أن أبو الهيل لديه شهادة (برو)، إلا أنه سيبقى مدرباً مؤقتاً، لأن ضوابط لجنة المسابقات لا تسمح لأي فريق بتبديل مدربه أكثر من مرتين في الموسم الحالي، إذ كان لؤي صلاح قد حل بديلاً للمدرب القطري وسام رزق، وبالتالي، فإنه لا يحق لإدارة القوة الجوية التعاقد مع مدرب جديد».
وأضافت المصادر، أن «إدارة نادي القوة الجوية تسعى إلى إعادة تجربة الهيئة الإدارية المؤقتة لنادي الزوراء التي استغنت عن مدربها عصام حمد، وأسندت المهمة لطاقمه المساعد بقيادة حيدر عبيد، الذي نجح في تحقيق الفوز في 4 مباريات متتالية، وجعل الزوراء يستعيد الصدارة».
بينما أكدت مصادر إعلامية، أن «الإسباني خيسوس كاساس، المدير الفني المقال من تدريب المنتخب العراقي الأول قد يكون هو البديل للمدرب لؤي صلاح».
الجدير بالذكر أن المدرب لؤي صلاح الذي خاض تجربته التدريبية الثانية مع فريق القوة الجوية، بعد أن سبقتها تجربة ناجحة مع فريق الكهرباء استمرت لثلاثة مواسم، قد بدأ مهمته مع فريق القوة الجوية بشكل جيد، بعد أن قاده للفوز في 5 مباريات متتالية، إلا أن الخط البياني للفريق بدأ بالتراجع بعد أن تعرض إلى 8 خسارات، ليتراجع من صدارة الترتيب إلى الموقع الرابع وبفارق 11 نقطة عن المتصدر الحالي فريق الزوراء.